آخر الأخبار

الواقع المر للخادمات الصغیرات بالمغرب

مشرف     13 يونيو,2019     , , ,     لا تعليق

تعاني الكثیر من الفتیات الصغیرات بالمغرب من مشاكل ومعاناة نتیجة عملهن في البیوت عند بعض العائلات الغنیة وذلك لكونهن ینتمین إلى أسر فقیرة في حاجة إلى المال. یتم استغلالهن، وهن في أوج طفولتهن فنجد فتیات في عمر الزهور عمرهن عشر سنوات أو إحدى عشر سنة ویقمن بأعمال شاقة لا یستطیع حتى الانسان البالغ القیام بها .

وهذه قصة الخادمة الصغیرة التي عانت الویلات والتي تحكي قصتها وعیناها ملیئتان بالدموع.والأسوء في الأمر أن أسرة هؤلاء الفتیات یعرفن أن بناتهن یعانین لكن لا یحرك أفرادها ساكنا ویرجعون الأمر إلى الفقر .حقا أن هذا الأمر یحز في النفس ویورق الجبین .
ألیس مكان تلك الفتیات المدرسة؟ ألیس مكانهن هو القسم لكسب العلم والأدب ؟أكدت الاحصائیات أن ظاهرة تشغیل الفتیات منتشرة في القرى بشكل كبیر وبنسبة عالیة مقارنة بالمدن وذلك بكون معظم أهلها أمیین وفقراء ولا یهمهم حال فتیاتهم بقدر ما یهمهم المال وكسب القوت الیومي لعائلاتهم في حین أن فتیات المدن لا یكثرن العمل في البیوت وذلك راجع الى الوعي الكامل لاسرهن بخطورة الأمر.



كما أن هذه الظاهرة المستفحلة في المغرب تجعل هؤلاء الفتیات تنمو فیهن مختلف العقد النفسیة فتجدها تتمیز بالانطواء وسرعة الغضب وردة الفعل القویة في بعض المواقف ویمكن أن تستمر هذه العقد حتى سن متقدم من عمرها فتجدها مثلا عندما تصبح أما تعامل أبناءها بقساوة وعنف والسبب في ذلك یرجع الى تلك العقد الداخلیة الموجودة عندها والتي أثرت سلبا على حیاتها وانعكست على أولادها وعلى حیاتها عموما ناهیك عن ذلك فإن الفتاة العاملة في البیوت تفقد الثقة في نفسها فلا تستطیع الحدیث بطلاقة أمام الناس وتجدها منطویة على نفسها زیادة على الخجل المرافق لها بشكل دائم. وبذلك تستطیع
التعبیر فقط عندما تكون بمفردها .
عموما یجب أن یكون مكان الأطفال الصغار والفتیات الصغیرات هو المدرسة لكسب العلم والتعلم وأخذ المهارات الكافیة لبناء حیاة مستقرة ومطمئنة ومتعلمة ولیس بیوت الاغنیاء او ورشات العمل لان من شان ذلك أن یكسر الشخصیة الخاصة بالفرد ویحط طموحاته المستقبلیة وینشأ منه انسانا انطوائیا منعزلا وخجولا.




أخبار متعلقة

رأيك